عن وابصة بن معبد رضي الله عنه، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (جئت تسأل عن البر؟ ) قلت: نعم؛ فقال: (استفت قلبك؛ البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رمضان طريقنا للجنان

رمضان طريقنا للجنان

  للتشمير والاستعداد لرمضان، والسعي نحو التميز فيه

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان ، كان أجود بالخير من الريح المرسلة ...

للعشر الأواخر من رمضان عند النبي صلى الله عليه وسلم و أصحابه أهمية خاصة ولهم فيها هدى خاص ، فقد كانوا أشد ما يكونون حرصاً فيها على الطاعة والعبادة والقيام والذكر ....

ثمة علاقة وطيدة ورباط متين بين القرآن وشهر الصيام، تلك العلاقة التي يشعر بها كل مسلم في قرارة نفسه مع أول يوم من أيام هذا الشهر الكريم، فيُقْبِل على كتاب ربه يقرأه بشغف بالغ، .....

{وأذّن في الناس بالحج} آيةٌ كريمةٌ تشير إلى النداء النبوي العظيم الذي نادى به خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام داعياً الناس للقدوم إلى أشرف البقاع وأطهرها، فكانت منه الدعوة وكانت من المؤمنين الإجابة.

الجنة هي حلم كل إنسان مسلم يسكن في هذه الأرض، فالجنة المكان الوحيد الذي سيرتاح فيه الإنسان وينسى كل الهموم والمتاعب والمشاكل التي واجهته في الحياة الدنيا.

فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ....

وصايا الإقبال على شهر رمضان  ..
هذه بعض الوصايا اتركها بين أيديكم علّها تكون سبباً في اقبالنا على الله في شهر رمضان شهر الرحمة والغفران ..

لما قصرت أعمار هذه الأمة عن أعمار الأمم السابقة، حيث أصبحت أعمارهم تراوح 
بين الستين والسبعين وقليل من يتجاوز ذلك كما أخبر الصادق المصدوق، عوضهم 
ربهم بأمور أخر كثيرة منها منحهم هذه الليلة، وهي ليلة القدر التي هي خير 
من ألف شهر، أي أن قيامها والعمل فيها خير من العمل في ألف شهر من غيرها، 
وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.

* د/ حمزة بن فايع الفتحي.

 

شرُفت ذكرًا وحساً ومعنى، فيها ليلة خير من الف شهر، تأتي لتحفزنا الى حسن العمل، ومضاعفة الجد، والمسارعة بلا توانٍ،،،!
اما وقد غلب علينا التكاسل، وتقهقر الهمة، بعد تصرم اكثر رمضان، فالواجب الوعي، وحسن الادكار، وتأمل العاقبة،،!! وان الغفلة الدائمة، نذارة شؤم، ومقدمة ضياع،،،،!

 

قد ذهب من هذا الشهر أكثره، فقد بقي فيه أجلّه وأخيره، لقد بقي فيه العشر الأواخر التي هي زبدته وثمرته، وموضع الذؤابة منه.

هذه الأيامُ والليالي الباقيةُ من شهر رمضان، والأواخرُ من العشر الأواخر، لهي أوقاتٌ ثمينة، وفُرَصُ غنيمة، فعلينا بالاجتهاد فيها بالأعمال الصالحات، والمسابقةِ إلى الخيرات، مادمنا في موسم الخير قبل الفوات، كلُ ذلك اقتداءً بالنبي -صلى الله عليه وسلم- الذي كان يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيره رجاءَ موافقةِ ليلة القدر التي فيها يفرق كل أمر حكيم.

<< البداية < السابق 1 2 3 التالي > النهايــة >>
صفحة1 من 3